الرئيسية » جـوائـز وتـقـاريـر » تقارير ولقاءات » من اجمل لقاءات كاظم الساهر في مجلة ليالينا

من اجمل لقاءات كاظم الساهر في مجلة ليالينا

من اجمل ما قرأت من مقابلات للقيصر كاظم الساهر هو حواره مع مجلة ليالينا اجرت معه اللقاء ميشلين مخول في ديسمبر ٢٠١٥ وقام بالتصوير دافيد عبد الله وطباعة المقال هنا بالموسوعة المهندس فراس سمير.

اللقاء كاملا:

02-small03-small

حب الناس وتقديرهم الكبير له توجاه على عرش قلوبهم نجما برتبة قيصر، على الرغم من ارتكابه افظع الجرائم بحقهم !! فمع كل قصيدة حب صاغها بلحن قلبه، وكل كلمة غزل اشادها بصدق احساسه الضارب في الجذور، كان من حيث يدري او لايدري، يغدق عليهم ما لذ وطاب من الاكاذيب المخدرة التي تفصلهم عن واقعهم المرير وتتركهم تائهين في بحر لا ينضب من الاحلام.

كيف لا، وهو من صنع من الحب مدينة افلاطونية فاضلة، لاوجود لها سوى في قصائده القبانية !! حين كان يعيش في عرين عزلته، كان الغموض الذي اكسب هالته هذا السحر القاتل محور الاهتمام، فحفر كثرا لمحاولة اكتشاف جينات هذا الكائن وفك شيفرتها.

وعندما قرر بنفسه كسر هذه العزله، اسكرنا رصانه وفنا واخلاقا وانسانية وخجلا مهذبا، وفتح شهيتنا لمحاولات بحث مضنية عن شبيه له فقد الامل منها، واستعيض عنها بامنيات استخراج نسخة طبق الاصل عنه.

هدوءه الصارخ وهج بريقه، لانه من القله النادرة التي تعرف كيف تحافظ على رصيدها خاليا من اي عيوب تذكر. انه كاظم الساهر بكل ما يختزله هذا الاسم من معان، يحل ضيفا عزيزا على هذه الصفحات ، ليتصدر غلاف مجلتنا في عدد خاص بالرجل، وليتحدث كما لم يفعل من قبل عن العديد عن العديد من المواضيع المتعلقة بحياته وشخصيته وعزلته ومحظورات زواجه وفنه وبغداده واخطائه ومشاغباته وغيرها الكثير في هذا الحوار الحصري والاستثنائي.

 

احتفلت مؤخرا بعيد ميلادك ال ٥٨ ، ما الذي يعنيه لك العمر وآي مرحلة من مراحل حياتك كنت فيها الاسعد؟

لكل مرحلة طعمها الخاص. حاليا اعيش اسعد لحظات حياتي لانني اكتشف وآرى واتذوق كل شيء بمنظار جديد ومختلف… في هذا العمر لاتستمعين الى الموسيقى لمجرد الاستماع فقط، بل تغوصين في اعماقها وتفاصيلها، والامر نفسه ينطبق على اي شيء في هذه الدنيا. الزرع والشجر الذي اعتني به بت اقدر قيمته آكثر. لغة الحب صرت اشعر بها وآخذ من روحها آكثر فآكثر، وهذه سعادة كبيرة بالنسبة لي.

 

اتلمُس مدى التآثير الذي تتركه في الناس؟

حبي لجمهوري كبير جدا، وعندما اقول بانهم باتوا كعائلتي فانا اعني ما اقوله. احاول بشتى الطرق ان ادخل الفرح الى قلوبهم وان اجعلهم على تواصل دائم مع ابداعاتي الموسيقية. في البداية كان متشددا جدا ولم يتسامح ابدا معي، بل حاسبني على ابسط الاخطاءو وهذا كان محفزا كبيرا لي لتقديم الافضل لقد دفعوني لاتعمق باشيائي وادواتي واحرص على تقديم الافكار الجديدة لهم، وهذا ماسيلمسونه في البومي الجديد الذي سيصدر بداية العام وسيكون مختلفا عن كل ماقدمته في السابق.

 

هل من اسم محدد له وماهو هذا الجديد؟

لن اخوض في تفاصيله الان، بل اترك الامر لوقته المناسب.

 

تمتلك شيئا يفتقده كثر من زملائك فما هو سرك؟ خجلك، تواضعك، شخصيتك، احساسك!!

التزامي بما املك، وتمسكي بامور حافظت على صدقي فيها رغم الظروف التي مررنا بها، بحيث كنت اسير عكس التيار ليس على قاعدة خالف تعرف، بل تمسكا بالموسيقى الكلاسيكية العربية التي آمنت بجمالها وبوجوب اخراجها بصور راقية تشبه عواطفنا واحاسيسنا ومصداقيتنا واخلاقنا. اضافة الى حرصي الدائم على مبادلة الناس بالمثل، فمن يسمعني كلمة طيبة اسمعه بدلا عنها موسيقى بداخلها كلمات … كل هذه الامور مجتمعه صنعت برآي هذه الشخصية التي ترينها.

للجنس اللطيف من جمهورك حصة الاسد من القصائد…

(يقاطعني ضاحكا) .. لكنني قدمت للرجل “يامستبدة” كي ادافع عنهم قليلا.

 

اين هي مكانة المرآه في حياة كاظم اليوم انت الذي غنيت لها “سآلتك بالله لا تتركيني”؟

في الفترة الاخيرة سمعت الكثير من الشائعات، وكنت اتمنى من بعض الصحافيين ان يتحلوا بالمصداقية ويتوخوا الدقة في نشر اخبارهم، وان ي؛ونوا صادقين ومخلصين كما نحاول نحن ان نكون كل في مجاله. احدهم او احداهن اعلنت انني تزوجت !! من اين اتيت بالخبر؟ هل سآلتني وتآكدت قبلا؟ اين هي مصداقيتك؟ منذ زمن وانا اقول جمهوري هو عائلتي. ايعقل الا اعلن لهم عن مثل هكذا خبر؟ هذا امر ازعجني واحزنني كثيرا، فمثل هكذا تصرف غير لائق بحقي وبحق من التزم الزواج بها!! من اختارها اضعها تاجا على رآسي فلم اخبئها؟

 

اتخاف من تكرار تجربة الزواج؟

كثيرا. لكنني في المقابل ارتعب من الوحدة. كنت اتمنى وبعمق الا استمر وحيدا وان اشعر ان بجانبي من يسندني واسنده لكن للاسف هذا لم يحدث.

 

ايهما اصعب الزواج ام الوحدة؟

الوحدة اصعب بكثير!! الاستقرار العاطفي يعطيك قدرة على التركيز والتفكير الصحيح وآمور كثيرة تمنحك السعادة. ففي تلك المشاكل البسيطة التي تنشب بينك وبين من تحبين “عصبية، دمعه، صلح” يختزن جمال الحياة.

 

انت اليوم رجل احلام كثر من النساء، ايعقل انك لم تلتق بعد بمن تدفعك الى هذه الخطوة؟

لا اريد ان اجرح احدا، فمن الممكن ان يكون العيب بداخلي انا !! لكنني آؤكد لك بآنني لا احب الوحدة ابدا، لكن الخوف المضاعف احيانا يؤثر على تفكير الانسان وامكانية اتخاذه للقرار الصحيح.

 

هل من قصة حب كانت ستتوج بالزواج لكن النجاح لم يكن حليفها؟

يوم اخبرتك بانني استقريت في هذا البلد، ثقي عندها بانني وجدت امرآتي.. فهي وطني، اليوم وطني هو الطائرة!! لايخلو الموضوع من قصص الحب، لكن حرصي على مشاعر ولديَ كان السبب الاساسي لعدم اقدامي على هذه الخطوة بنسبة ٩٠ الى ٩٥٪ كنت اخاف على شعورهما، اذا كنت ادرك جيدا الاجابة لمجرد النظر في وجههما. اعتقد بانهما كانا يشعران بانني لو ارتبطت سابتعد عنهما، وستسيطر البرودة على علاقتنا.

 

اتندم على هذا الامر؟

اندم كثيرا من المواقف في حياتي!! كان علي ان استقر منذ زمن، لكنني في المقابل استفدت من هذه التجربة التي خضتها ومررت خلالها باوقات صعبة وخرجت منها بخبرة جديدة… الجمهور برآيي كان المستفيد الاكبر من هذه المعاناة المتقلبة التي اخرجت مني موسيقى وقصائد عميقة ومتنوعة.

 

اين كاظم الانسان من هذه المعادله؟

كاظم الاسنسان “انسيه”، هو غير مستفيد بتاتا من هذه المعادلة، يعيش معاناة قاتلة قد تصل الى حد الكآبة احيانا كثيرة، لكنني اعرف كيف اخرجه من هذه الحالة في اللحظة المناسبة.

 

من يساندك عندما تكون في هذه الحالة؟

الموسيقى، وولداي عندما اسمع صوتهما.

 

بما ترد على من يتهمك بالاجرام والكذب؟

(يجيب متفاجئا) انا ؟؟

 

نعم انت!! عدا الجرائم التي ترتكبها على المسارح، فقد صنعت من الحب مدينة فاضلة غير موجودة الا في قصائدك وشعر الراحل نزار قباني..

(ضاحكا) هذا ليس كذبا، هذه رومانسية وعيش للخيال بعيدا عن واقعنا المرير… اعتقد ان لم تتوازن كفة الميزان بين الحالتين فالكائن البشري سيتآذى ويتدمر ويتحول الى كتل من الالم والغضب تساهم في اضعاف الانسانية بداخله. علينا ان نحلم ونسافر ونرسم شخصيات في مخيلتنا تجعل الانسان الذي بداخلنا صاحيا وتعطينا جزءا من المتعة التي تجدد خلايانا وتقويها وتغيدها لنواجه بها هذا الواقع.

وفي مايتعلق بتهمة الاجرام، فآنا شخص مختلف تماما على المسرح… هاتان الساعتان مقدستان بالنسبة لي وهما ملك الناس. اي خطآ او تصرف يقلل من احترامهم فهذا يعني بانه يقلل من احترامي. لذا يجن جنوني لدى حدوث خطآ ما على المسرح، واعبر عن ذلك بنظرة واحدة مني لفرقتي. لكن الحمد لله نادرة هي الحالات التي واجهتها على هذا الصعيد، لآن العازفين الذين يرافقونني من ذهب.

04-small05-small

من يتابع كاظم الساهر في اطلالاته واحاديثه يجده شبه كامل في ايجابياته وتصرفاته، اخبرنا عن امور لا نعرفها عنه، اخطائه مشاغباته..

لايغرك ماترينه، فآنا اخطى في الكثير من الامور واندم عليها لكنني اعود بعدها لاقول في نفسي: لم انت نادم؟ انت انسان “ولازم تغلط”. انا فوضوي ، مشاغب، مشاكس، طفل مجنون ولست بهادئ ابدا. عندما كنت ادخل المنزل وارى حبيبتي مستلقية تتفرج على التلفاز مثلا، كنت ارمي الجاكيث في جهة والحذاء في الجهة المقابلة.

 

لتكسب الاهتمام وتقول لها انا هنا؟

بل تغييرا لل Mood … انا رجل عليَ ان اكون في حركة دائمة، اهوى حياة الفوضى في المنزل ولست نظاميا الا في ما يتعلق بالطقوس الخاصة بي وبفني!! النوم المنتظم، الرياضة، والاكل الصحي.

 

متى تعيش اقصى لحظات سعادتك؟

اسعد لحضات حياتي اعيشها عندما اقدم جملة موسيقية جديدة. طبعا نتحدث بعيدا عن ولديَ وحفيدتي. لانهم في كفة والعالم كله في كلفة.

 

كيف تصف شعورك تجاههم؟

لا كلام اصف به هذا الحب الغريب العجيب الذي لا ارتوي منه “غمرة وسام وعمر وسنا وآية لا تقدر”.

 

وكيف تفجر غضبك؟

اسمي يدل عني!! كاظم يعني يكتم غظه في داخله… (ضاحكا) انا عصبي جدا لكن اكتم غضبي في قلبي منذ ان ولدتني امي.

 

ما اقصى درس علمتك الحياة؟

ان على الانسان ان يكون صبورا، والا ييآس من المحاولة، وان يبقى على الامل ويثابر في سبيل تحقيق هدفه.

 

كم تمتلك من هذا الصبر؟

ولا واحد بالمئة!! انا كالاطفال، لاصبر لدي، ان تآخر الاكل “دموعي تنزل”. (اجيبه ضاحكة) “الا دموعك مافينا عليها” (ضاحكا) هذه حقيقة شخصيتي.

 

هل من اغنية تختصر من خلالها قصة حياتك؟

ليس بالضرورة!! منذ ان كنت طفلا في الثانية عشر من عمري وانا اقوم بتآليف الموسيقى وكتابة الخواطر الشعرية، وقراءة الدواوين والتعمق بها. لذا امتلك القدرة عندما اعجب بقصيدة ما، ان اتقمص شخصية العاشق فيها وان اعتبرها اغنيتي.

 

من هو الشخص الاقرب لك الذي تلجآ اليه في ضيقك؟

هناك مجموعة من ٥ اصدقاء مقربين جدا مني يحتلوم مكانة خاصة في قلبي، ويجمعني بهم الاحترام المتبادل.

 

ترافقهم الى الاماكن العامة ام تفضل عزلتك عليهم؟

ليس لهذه الدرجة، “انا بيتوتي” وليس لي بالسهر!! لا ادخن السيجارة او النرجيلة، لذا لذا عندما البي دعواتهم، اشعر بانني اقيد حريتهم اذ اتحسس من رائحة الدخان!! (ضاحكا) “مساكين، اللي يآرغل ما يآرغل واللي يدخن ما يدخن!! شنو هالعقوبة هايى” اقول لهم “روحوا انتوا انبسطوا”.

 

نراك بعيدا عن بازار التكريمات والجوائز رغم انك من اكثر من يستحقونها، فكيف تنظر الى هذا الامر؟

جمهوري كرمني وهذا يكفيني لانه التكريم الصادق والصحيح مليون بالمئة.

 

ستشارك في مسلسل “مدرسة الحب” بعد اعلانك انك لن تكرر تجربة التمثيل مرة اخرى، ما الذي حفزك للمشاركة في هذا العمل؟

لن اشارك كممثل، بل اديت فيه اغنية صورتها على طريقة الفيديو كليب فقط.

06-smallfinal

ماذا عن نشيد شباب العراق الذي قدمته اخيرا؟

الدواء الشافي لكل الاوطان، والسبيل الوحيد الى بنائها برآيي، هم شبابه وتسلحهم بثقافتهم ووعيهم وقيمهم. لهذا احببت ان اوجه هذه الرسالة لهم من خلال هذا النشيد الذي تعود قصته الى سنوات وجودي في دار المعلمين، حين مر بجانبي استاذ لا اذكر اسمه انما اذكر شعره الابيض، وجدني اعزف فاقترب مني قائلا: “تعال يا باني خذ هذ النشيد ولحنو” …. احتفظت بمطلعه الذي يقول “شباب العراق شباب العمل” وطلبت من الشاعر كريم العراقي ان يكمل الباقي. وكتبت على النشيد من كلمات كريم العراقي وآخرين كي اتوجه برسالة الى هذا الاستاذ الكريم ان كان مازال على قيد الحياة، او الى احد ورثته.

 

بالحديث عن العراق، في حفلك في مهرجان “اهدنيات” ادمعت عيناك وانت تؤدي اغنية “بغداد” او “كثر الحديث” مالذي شعرت به حينها؟ وهل مازالت هذه القصيدة تؤثر بك رغم انك تكرر غناءها على المسرح؟

“بغداد” احساسها مختلف… هذه القصيدة تربطني بوطني من ادباء وناس محترمين .”تدمع عيناه” تذكرني بامي وابي وحركته بالمنزلبعد عودته من العمل. تذكرني بصديق عمري الذي استشهد في الحرب!! حتى انني مازلت اذكر وجوه الجيران في منطقة الحرية. تلك المنطقة البسيطة جدا لكن الرائعة التي ترعرعت فيها.

 

ما الذي يشعر به الفنان البعيد عن وطنه وغير القادر على التواجد على اراضيه؟

آؤمن بمبدآ وبفعل، انك اينما تحلين على هذه الارض عليك ان تبدعي وان تحترمي الوطن الذي تعيشين فيه وتقدمي له الخير. في التاريخ شخصيات عاليمة عظيمة ولدت في مكان وتوفيت في مكان آخر، كما هناك عراقيون تغربوا ودرسوا وحققوا نجاحات وباتوا يفيدون بلدهم على جميع الاصعدة. لذا اجد وطني في اي بلد اوجد فيه، واحاول ان اساعده بشتى الطرق.

 

متى ستقوم بزيارته؟

تآلمت كثيرا عندما خططنا مع الامم المتحدة للقيام بجولة فنية كاملة في البصرة وبغداد والموصل واربيل والسليمانية، يعود ريعها لمساعدة اطفال العراق لكن الغيت لاسباب امنية. احيانا يسآلونني ماذا قدمت لليونسيف بصفتك سفيرا لها؟ فاجيبهم، ليس نحن من يقرر، نحن ننتظر قراراتهم ونتحرك وفق ما يطلبون . قالوا لي يومها نشعر بالخطر ولا نستطيع المجازفة!! لكن ماهي هذه الخطورة واين تكمن لا اعرف.

 

افكرت في القيام بزيارة لبغداد بعيدا عن الاعلام؟

يحز في نفسي ان اذهب والا اقدم شيئا، وانزعج عندما اسآل عن امكانية احياء حفل هناك؟ عُرض علي القيام بالعديد من الحفلات التجارية لكنني رفضتها، اذ اريد لزيارتي ان تكون مثمرة وان اقدم من خلالها شيئا لبلدي.

 

ما الذي ستغيره هذه الزيارة برآيك؟ ماذا ستقدم للعراق؟ وما الذي سيقدمه العراق لك؟

ان اضيف للعراق شيئا!! اخذت منه ما لا يمكنني ان افيه مدى عمري ومهما فعلت اخذت منه التربيه والاخلاق والفن وقوة الشخصية والثقافة فبت ما انا عليه اليوم… كل ما يمكنني فعله هو ان اقدم فنا جميلا يسعد جمهوري.

 

انطلق الموسم الثالث من برنامج The Voice كيف تقيم هذه الانطلاقة حتى الان؟

الانطلاقة كانت رائعة، لان المواهب التي اخترناها تتمتع بخامات مميزة واعتقد بان المنافسة ستكون محتدمة لان القدرات الصوتية متقاربة جدا.

 

بما تختلف تجربة The Voice للكبار عن The Voice Kids ؟

التجربة مع الاطفال اصعب واقوى والتعامل معهم حكاية اخرى وعالم آخر!! تعلمت منهم الكثير وشعرت بانني اصغر منهم في السن… لم اكن اتوقع ان المس لديهم هذا الايمان بموهبتهم، وهذا القدر من التحدي الذي يخزتزنونه، تعاطفت كثيرا معهم وحرصت على انتقاء عباراتي عندما لانختار الموهبة، كي لايخرج احد منهم من المسرح وهو يشعر بالانكسار، لذا كانت ترتسم مع الدمعة التي يذرفها ضحكة بعد سماعه لكلامنا.

 

طباعة: المهندس فراس سمير

التعليقات

تعليقات

عن فراس سمير

مؤسس ومدير موقع (موسوعة كاظم الساهر)، مهندس كومبيوتر واتصالات ومخرج سينمائي ومونتير سينمائي ومصمم غرافك محترف. يدير العديد من مواقع الانترنت الخاصة به وبضمنها موقع موسوعة كاظم الساهر مع بعض الاصدقاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*